مقدمة
القانون مكتوب باش ينظم الحياة، ولكن أحياناً النصوص القانونية كتكون غامضة أو عامة.
باش نعرفو شنو قصد المشرّع وكيفاش نطبقوه بطريقة صحيحة، كيلجأ القضاة والباحثون لـ تفسير القاعدة القانونية.
كلمات مفتاحية: تفسير القاعدة القانونية، القانون المغربي، القانون الخاص، مدخل لدراسة القانون
1. معنى التفسير
- التفسير هو شرح معنى النص القانوني وتوضيح الغرض منه.
- الهدف: تطبيق القانون بطريقة عادلة ومفهومة.
📌 مثال:
- نص قانوني كيقول: “لا يجوز السرقة”، هنا التفسير كيحدد: واش السرقة بالهاتف مسموحش؟ واش بالمال فقط؟
2. أنواع التفسير
أ. التفسير التشريعي
- كيصدر من المشرّع نفسه، أي البرلمان أو الحكومة.
- الهدف: توضيح القانون وتفسير أي غموض فيه.
📌 مثال:
- تعديلات مدونة الأسرة لتفسير سن الزواج وحقوق الزوجين.
ب. التفسير القضائي
- كيجي من الأحكام اللي كتصدرها المحاكم.
- القاضي كيطبق القانون ويعطي تفسير عملي للنصوص القانونية.
📌 مثال:
- حكم المحكمة العليا فحالة نزاع حول ملكية عقار، كيحدد معنى النص القانوني ويطبقوه على الحالة.
ج. التفسير الفقهي
- كيجي من آراء العلماء والباحثين فالقانون.
- الهدف: مساعدة القضاة والمشرّعين باش يطبقو القانون بطريقة منطقية وعادلة.
📌 مثال:
- كتابات فقهاء القانون المدني عن شروط العقود والتزامات الأطراف.
3. طرق التفسير
أ. التفسير الحرفي
- كيتم حسب الكلمات الواضحة في النص القانوني.
- الفائدة: الالتزام بالنصوص بشكل دقيق.
ب. التفسير الغائي
- كيحاول يفهم الهدف اللي بغى المشرع يحققه.
📌 مثال:
- قانون منع التدخين في الأماكن العمومية، الهدف حماية الصحة، ماشي مجرد المنع بلا سبب.
ج. التفسير المنطقي
- كيستعمل المنطق والعقل باش يفسر النصوص.
📌 مثال:
- إذا القانون منع السرقة، أي سرقة بدون إذن شخص آخر تعتبر مخالفة.
4. أهمية التفسير
- كيسهّل تطبيق القانون بطريقة عادلة.
- كيضمن فهم النصوص القانونية بشكل صحيح.
- كيحمي الحقوق ويمنع الفوضى القانونية.
خلاصة
التفسير هو الوسيلة باش نفهمو القانون ونعرفو كيفاش نطبقوه بالعدل.
أنواعه: تشريعي، قضائي، فقهي
طرق التفسير: حرفي، غائي، منطقي
الدرس الموالي: المحور الثاني – نظرية الحق
كلمات مفتاحية: تفسير القاعدة القانونية، القانون المغربي، القانون الخاص، فهم القانون